القاهرة/خاص/فلسطين نيوز / أحمد على / أزمة جديدة بطلتها مستشفى فلسطين التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقاهرة فقد شهدت المستشفي اليوم اعتصاما عام للعاملين من أطباء وإداريين وممرضات وعاملين من أجل عدة أمور أهمها نسبة العلاوة التي أعلن عنها الرئيس المصري للعاملين بالقطاع الخاص والعام على السواء وهو الأمر الذي رفضته إدارة المستشفي بحجة عدم وجود ربح مادي للمستشفى،والتي تعد كيان فلسطيني واقع في أرض مصر بعيدا عن أعين الرقابة الفلسطينية.وقد سبق أن أعلن عن العديد من المشاكل داخل إدارة المستشفى وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية على أنها تتجه لحلها حول أسباب الاعتصام.' فلسطين نيوز ' التقت بعدد من العاملين في المستشفى في التحقيق التالي:في البداية تقول وفاء عيوش 'فلسطينية'وإحدى طاقم التمريض بالمستشفى أن اعتصامهم اليوم يأتي بسبب رفض الإدارة تقديم العلاوة المقررة بنسبة 30% والتي اقرها الرئيس المصري وقد اتجهت الإدارة إلى وزارة القوى العاملة المصرية بطلب لمنع أو خفض نسبة الزيادة بحجة أن المستشفى تخسر بشكل كبير وحددت الوزارة جلسة لمناقشة تقليل هذه النسبة في حين أن المستشفى في الأساس تابعة لجمعية ربحية هي جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية،ومرتباتنا تأتي كمنح من الخارج وليس من مقررات المستشفى كما تدعي الإدارة .وأضافت أن العاملين في المستشفى من الفلسطينيين 51% من النسبة الكلية والنسبة الباقية مصريين وجميعنا معتصمون ونقف ضد هذا القرار الذي يضر بنا.ويضيف دكتور هشام أحد الأطباء بالمستشفى لفلسطين نيوز أن ما نقوم به اليوم ليس اعتصام بالمعنى فنحن لا يمكن أن نترك المرضى الذين يحتاجون العون من أجل ذلك لكن ما يقوم به العاملون اليوم هو مجرد محاولة الحفاظ على حقنا في العلاوة ,والدرجات المتأخرة منذ وقت طويل بدون أي سبب.ومن جانب أخر تقول موظفة رفضت ذكر اسمها أنهم يطالبوا الإدارة بكل هذه الأمور فهي الوحيدة الملزمة أمامهم لحل هذه المشكلة فالإدارة يمكن وصفها بالعائلية فالأعضاء الخمسة هم عبارة عن ثلاثة إخوة وزوج أختهم وابنه أخيهم وهؤلاء هم المتحكمين في الأمور داخل المستشفى .وتضيف أن الهدف الذي أنشئ من أجله مستشفى فلسطين هو أن يكون مستشفى خيريا يقدم العلاج الطبي للفلسطينيين القاطنين في مصر والمحولين من السلطة الفلسطينية، إلا أنه تحول إلى مستشفى استثماري بحجة توفير موارد مالية له في حين يقال أن المستشفى كانت تصرف له موازنة خاصة من الرئيس الراحل ياسر عرفات ،ورغم ذلك فإن المستشفى بها شكاوى عديدة.وتؤكد أن عزلة المستشفى في مصر بإدارته وموظفيه بعيدا عن الرقابة الإدارية والمالية الفلسطينية أصبح بحاجة إلى إصلاح.
وتضيف أن المستشفى يضم بالإضافة إلى الأقسام الطبية متحف فلسطيني ومكتبة وفندق ومطاعم وقاعة مؤتمرات، وقد عملت إدارة المستشفى على استثمار هذه الأقسام وخصوصا الفندق