فلسطين نيوز / غزة /ذكرت بعض المصادر الصحفية اليوم الخميس أن صفقة متعددة الجوانب قد تم الاتفاق عليها بين الرئيس محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية وبين محمود الزهار القيادي في حركة حماس ممثلاً عن الحركة في الداخل والخارج.وأضافت المصادر أن الصفقة قد تمت بوساطة قطرية ودعم سوري، من أجل إنهاء حالة الانقسام السائد على الساحة الفلسطينية ولملمة الجراح الفلسطينية، وأضافت المصادر أن أهم بنود الاتفاق تتلخص بما يلي: موافقة حماس على إجراء انتخابات برلمانيه ورئاسية يدعو لها الرئيس محمود عباس خلال الثلاثة أشهر القادمة. القبول بالاشراف الدولي على الانتخابات الرئاسية والتشريعية للتأكد من نزاهتها. القبول بوجود قوات عربية محدودة في قطاع عزة وفي الضفة الغربية لحفظ الأمن ورعاية اتفاق التهدئة الذي سيتم التوصل إليه مع الجانب الإسرائيلي. موافقة حماس على سيطرة الحرس الرئاسي على المعابر في غزة - التزام حماس بالتهدئه وإنهاء ملف شاليط. - إعادة بناء الأجهزة الأمنية كاملة على أسس وطنية ومهنية بعيداً عن الحزبية والفصائلية. - موافقة حماس على إعادة تسليم غزة إلى الرئيس عباس مقابل دمج الأجهزة الأمنية التابعة لحماس في أجهزة أمن السلطة. - العمل على تغيير بعض الوجوه في الاتجاهين كالأمنيين الدمويين لدى الطرفين. - عدم إعادة الهاربين من غزة إلى أي وظيفة ومن له أي صله بالقتل بين الطرفين وفي حاله المطالبة بالمحاكمة أشخاص من أي طرف يتم بالمثل لدى الطرفين. - تسليم الأسلحة التي تم السيطرة عليها من حركة حماس إلى الرئيس عباس. - تشكيل لجنة أمنيه للتفاوض من العسكريين لدى الطرفين. - حرية حركة أعضاء حماس في الضفة أثناء الانتخابات. - الإفراج عن المعتقلين لدى الطرفين - يتم اعتماد شخصيات من حماس من غير المعروفين في مواقع رسمية - استمرار حكومة فياض في العمل لحين الانتهاء من الانتخابات. - أن يكون الوزراء الذين سيتم تعينهم في الحكومة القادمة من التكنوقراط. - تقوم حكومة هنية بإعلان حل نفسها ويعين وزرائها بمنصب وكيل وزارة للوزراء المتواجدين في رام الله. من خلال الاتفاق بين الطرفين لحين أجراء الانتخابات التشريعية الجديدة ووضع حكومة جديدة. قبول انضمام حركة حماس إلى منظمة التحرير ضمن معادلات يتم مناقشتها لاحقاً.