القدس المحتلة - فلسطين نيوز - ذكر مسؤول أمريكي يرافق وزيرة الخارجية الأمريكية في جولتها الاقليمية أن كوندوليزا رايس ترفض اغلاق الباب أمام امكانية التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ، رغم أن مستشاريها يؤكدون استحالة تحقيق تقدم في ظل القيادة الاسرائيلية الحالية ، وتأكيدهم على أنه لا يمكن الرهان على تغيرات قد تحدث قريبا بالنسبة للوضع الداخلي في اسرائيل، حيث ترى رايس في الوزيرة الاسرائيلية ليفني املا كبيرا في حال تمكنت من الوصول الى رئاسة الحكومة.
وكشف المسؤول الامريكي عن أن وزيرة الخارجية رايس تسعى للحصول على ورقة مشتركة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي تتحدث باقتضاب او بالتفصيل عن سير المفاوضات والقضايا التي طرحت على طاولة التفاوض حتى تكون هناك نقطة يستند اليها عندما تستكمل هذه المفاوضات في المستقبل، وأكد المسؤول الأمريكي الذي رفض الكشف عن اسمه ان اسرائيل ترفض مثل هذه الورقة المشتركة، وتطالب بصيغة تفاهم على بنود تتعرض لبعض المسائل وتربطها بجدول زمني للتفاوض يستمر لسنوات، واشار المسؤول الامريكي الى ان رايس ستضغط على الجانب الفلسطيني للقبول بالورقة الاسرائيلية في حال رفضت تل أبيب الورقة المشتركة التي حملتها معها الوزيرة الامريكية.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن محاولة رايس اللعب في الدقائق الاخيرة لن تنجح في تحقيق مكاسب سياسية والوصول الى اتفاقيات بين اسرائيل والفلسطينيين، حيث اضاع الرئيس بوش فرصا عديدة خلال فترة ولايته، والادارة الحالية غير قادرة على لعب دور راعي السلام، ولم يعد صوتها مسموعا في المنطقة.