الضفة المحتلة – وكالات – فلسطين نيوز -
نقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن مسؤول سياسي رفيع يرافق رئيس وزراء الاحتلال إيهود أولمرت في زيارته لمصر، إن مصر تعهدت للكيان الصهيوني بإبقاء معبر رفح مغلقا طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق حول صفقة تبادل أسرى، وببذل كافة الجهود لوقف دخول السلاح إلى قطاع غزة. كما تعهدت، بناء على طلب من أولمرت، بالشروع بمفاوضات مكثفة لدفع صفقة التبادل، والتي من المتوقع أن تبدأ حال وصول المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء في قضايا الأسرى والمفقودين عوفر ديكيل، إلى القاهرة في الأيام القريبة. وقد التقى أولمرت ظهر امس الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ وتباحثا حول عدة قضايا من بينها صفقة تبادل الأسرى بين الكيان وفصائل المقاومة الفلسطينية، والتهدئة والدور المصري في ضبط الحدود ومنع دخول السلاح إلى قطاع غزة عن طريق شبه جزيرة سيناء. وأقر المسؤول الصهيوني لأول مرة بأن صفقة تبادل الأسرى لم ترد في اتفاق التهدئة ولم تكن جزءا منه وبذلك يؤكد ما كانت حركة حماس قد صرحت به، ويفند الادعاءات التي صدرت على لسان أكثر من مسؤول صهيوني بأن صفقة التبادل أو ما يسمى صهيونياً «الإفراج عن غلعاد شاليط» جزء من اتفاق التهدئة. وأكد أن المسؤول أن الرئيس المصري تعهد بتقديم المساعدة ودفع صفقة تبادل الأسرى،وقال:'حصلنا على تعهد بأن معبر رفح لن يفتح طالما لم تحل قضية شاليط، وعلى تعهد ببذل الجهود لإحباط إدخال السلاح إلى قطاع غزة'.