رام الله / فلسطين نيوز /
قال فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة 'فتح' اليوم، إن الانفجار الداخلي الذي وقع منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، دليل جديد على الورطة وحال العشوائية وعدم الانضباط التي تعيشها 'حماس' في غزة، ودليل آخر على أن انفجارات الجمعة ليست إلا من صنيعة 'حماس'.
وأضاف الزعارير في تصريح صحفي، لقد وقع هذا الانفجار في مركز تحقيق تابع لعصابات 'حماس' في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث يحتجز العشرات من أبناء وكوادر حركة 'فتح' ظلما وبغيا وعدوانا، وقد أصيب فيه المسن المختطف عبد الله أبو سته والد الشهيد عمر ابو سته من مؤسسي كتائب الشهيد أبو الريش، وقال الزعارير، أنه أصيب في الانفجار أيضا ابنه المختطف ياسر ابو سته وآخرين لم يتم التعرف عليهم بعد، معرباً عن أمنيات حركة 'فتح' النجاة لكل المختطفين من أبنائها وكوادرها الذين تحتجزهم عصابات 'حماس' هناك، حيث تواصل تلك العصابات حملة اختطافات واسعة وهستيرية منذ الجمعة الماضي.
وأشار المتحدث باسم حركة 'فتح' إلى أن المركز تشرف عليه عصابات 'حماس' بالكامل، وأن الانفجار الذي وقع تسببت به ميليشيا حركة 'حماس' الخارجة عن القانون.