القدس المحتلة- فلسطين نيوز - ترجمة خاصة - ذكرت صحيفة هآرتس العبرية اليوم " ان حركة حماس قامت مؤخراً بوضع ماسورة للإدخال كميات من الوقود عن طريق نفق من مدينة رفح المصرية باتجاه قطاع غزة،وذلك بعد الضغوطات الإسرائيلية واستمرارها بإغلاق المعابر والحصار على قطاع غزة " .
ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر عربية قولها " انه حسب تقديرات حماس فان الانفاق الأرضية البالغ عددها 200 نفق تدخل ما يقارب 20مليون دولار شهرياً في ميزانية حماس في قطاع غزة ".
وقالت الصحيفة " أن ممثلي حكومة حماس المقالة بغزة اتخذوا الأسبوع الماضي قرار بمنع فتح أنفاق جديدة بين غزة ومصر من أجل مضاعفة المراقبة على الانفاق القائمة ".
وأضافت " ان أصحاب الانفاق في غزة ملزمون بدفع الضرائب الباهظة لحماس مقابل تشغيل النفق لنقل البضائع والأشخاص عن طريق الانفاق ،موضحة أنه في أغلب الأحيان يتم إدخال مطلوبين وطلاب ومرضي للتعليم بالخارج ".
وتابعت " ان جهات مصرية مختلفة تدخل عن طريق الانفاق " حيوانات, مخدرات, أدوات كهرباء وقود,سجائر, ملابس، وألعاب, مواد قتالية مهربة تشمل على مواد متفجرة لصناعة الصواريخ المحلية، مضيفة ان هناك أنفاق تؤجر لتنظيمات فلسطينية مسلحة لنقل المواد القتالية إلى غزة ".
ونقلت الصحيفة عن رئيس بلدية رفح عيسي النشار المعين من قبل حكومة حماس المقالة اتهامه لمصر بتفجير الانفاق وتدميرها من خلال استخدام مواد سامة جديدة الأمر الذي أدى إلى مصرع عدة مواطنين جراء انهيار الانفاق بالفترة الأخيرة .
ويقول ممثلي حماس " ان الانفاق أصبحت مهمة لإدخال المواد القتالية للتنظيمات المسلحة بقطاع غزة ".
وقال يوسف الزهار أحد قيادات مليشيات حماس بغزة " ان 16 نفق هدموا بغزة وقتل خلالها 19 وإصابة ما يقارب 100آخرين ".
وأوضح بأن الأسباب الأساسية التي أدت لهدم الانفاق هو- ضخ وقود او رش غاز سام من قبل المصريين .
وقال إبراهيم النجار قائد شرطة حماس بالمنطقة الحدودية " انه يعمل 200 نفق بين البحر المتوسط ورفح ويعمل بها حوالي 4000 شخص "
وأفادت مصادر عربية " أنه بحفر جزء من الانفاق يشغلون أولاد يحملون معهم عصافير تحتفظ على نقص الأكسجين ".