الرئيسية | اجعلنا صفحة البداية | أضف للمفضلة

 New Page 1

حصريا علي شبكة غزة

النشرة البريدية
الإشتراك بالنشرة البريدية:
الأقسام

عناوين أخبار أخرى


 

email إرسال لصديق | print نسخة للطباعة |

دراما رمضان 2008:قراءة أولى في الأدوار والشخصيات المكرّرة

 

غزة - فلسطين نيوز - لم يكد الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، يمرّ ويعبر.. حتى كانت الملامح العريضة لدراما هذا الموسم، قد بانت وظهرت، وشكّلت العديد من الانطباعات التي وسمت انتاج هذا الموسم الرمضاني، ولعلّ النقطة التي سنتحدث عنها في هذه المقالة، تعطينا نموذجاً حياً لبعض هذه الملامح والانطباعات، فما سنتكلم عنه يأتي تحت عنوان: ملامح النجوم التي لم تتغير أو الأدوار المتشابهة..
فالمشاهد أو المتفرّج المتابع، لن يكون من الصعب عليه أبداً، أن يلاحظ قضية الأدوار المكرّرة التي يوقع الفنانون بها أنفسهم، وهذه المسألة قد يكون النجم الممثل هو المسؤول عنها، بمقدار مسؤولية المخرج، ثم الكاتب.. فهذا الثالوث: الكاتب والمخرج والممثل يظهرون وكأنهم أسرى لفكرة واحدة يكررونها ويستهلكونها كل عام.. وحتى نقرن النظرية بالمثال نقول: في الدراما السورية.. الحارة الدمشقية القديمة حاضرة بقوة ولا تتزحزح.. إلى درجة أن المسلسلات المنتجة هذا العام لا تعدو كونها نسخة شبيهة لما سبقها.. خصوصاً إذا ما أدركنا أن مكان التصوير هو نفسه، المنزل الدمشقي.. الصالة.. الغرف.. الحديقة.. وهو أمر بات يبعث على الملل..
الحارة الدمشقية.. القبضاي.. الرجل السيد والزوجة المطيعة والمستسلمة.. وحكايات النسوة المتشابهة وهموم على قد الحال.. ومن المضمون العام إلى مثالٍ آخر على الأسماء.. لنأخذ مثلاً، عباس النوري الشهير "بأبي عصام" في باب الحارة بجزءيه الأول والثاني.. ها هو يعيد نفسه في "أولاد القيمرية" فلم تختلف عليه الأجواء ولا البيئة ولا القيم التي حملها ولا الأفكار التي جسّدها.. فأين هو التنوع والتطور في هذه النقطة؟ التي تشابهت شكلاً ومضموناً..

 لماذا يرضى الممثل النجم أن يخوض أداء نفس الدور الذي لعبه سابقاً ولأكثر من مرة؟ هل في الأمر سهولة واستسهال!

النموذج السوري هذا ينطبق تماماً على النموذج المصري الذي جسّدته الفنانة يسرى.. فمنذ سنوات وهي تتقمص نفس الدور تقريباً، امرأة مثالية في حياتها وتضحياتها وصبرها وتميّزها.. تعاني الكثير في حياتها لكنها تبذل المستحيل لإسعاد كل المحيطين بها.. هي الأفضل دائماً والمثالية دائماً وصاحبة القيم والمبادئ.. ولذلك فهي محاربة وملاحقة..
ولا أكاد أجد الجواب عن سؤال يراودني دائماً: لماذا أسقطت يسرى نفسها في فخ التكرار المميت.. هل هي "الشللية" الفنية تلعب دورها بامتياز هنا.. وقد بدت بصماتها واضحة جداً من خلال تكرار معظم الوجوه المشاركة أيضاً.. فمن شاركها مسلسلاتها الرمضانية سابقاً عاد ليشاركها هذا العام، ناهيكم عن المخرج نفسه.. ولهذا التكرار معناه غير الخفي على أي مشاهد ذكي ولمّاح..
بدوره يحيى الفخراني.. المواطن الشريف الكادح المضحي.. تتلبسه نفس الشخصية التي يبدو وكأنه يخاف تركها.. إنها شخصية تتشابه إلى حد ما مع أدواره الماضية في "عباس الأبيض" وما تلاه.. لكنه يختلف عن دور العام الماضي حين جسّد شخصية الرجل الطفل المدلل عند أمه.. الخ.
سميرة أحمد كذلك، تختار لنفسها دوماً تلك الشخصية القيادية والحكيمة فمن "الوزيرة" إلى السيدة المتألقة إلى الطبيبة النفسانية وهكذا..
وإذا ما عدنا إلى النموذج السوري، يحضرنا بسام كوسا المتألق في أضخم انتاج سوري "الحوت" وكأنه امتداد لشخصية "الإداعشري" الشرير المهمش الجشع، الباحث عن المال بأي طريقة، يعود ليمارس نفس الدور في شخصية "أسعد" الشرير والضال والعاق .. الخ.
كاريس بشّار التي عرفت صيتاً كبيراً مع مسلسل ليالي الصالحية، تعاود تكريس دور "سعدية" التي لا تنجب وتتحكم بزوجها، فهي الزوجة الشريرة لأبي الحسن في مسلسل أهل الراية، حيث تعاود تجسيد نفس الدور تقريباً.. زوجة داهية لكنها هذه المرة أشد قسوة ولؤماً وشراً.
وربما لو أردت استعراض المزيد من النماذج، لجاءت الحصيلة أطول بكثير، وانما، بعيداً عن الاستغراق في عرض الأسماء، تبدو الصورة واضحة أو المشكلة: عدد كبير من الفنانين مأسورون داخل شخصية "منمّطة" ولسنا ندري الحق على من؟ لكن السؤال مشروع:
لماذا يرضى الممثل النجم أن يخوض أداء نفس الدور الذي لعبه سابقاً ولأكثر من مرة؟ هل في الأمر سهولة واستسهال! أم هو لا يملك الخيار لأنه لا يملك البديل؟! أم أن الحق على كاتب السيناريو الذي لم تسعفه أفكاره على خلق مناخات وحكايات متجددة.
المناخات والأدوار الجديدة، والتجربة المميّزة تألّقت بها هذا العام الفنانة الكويتية سعاد العبد الله، التي تلعب دور فتاة متخلّفة عقلياً وجسدياً في مسلسل بعنوان "فضة قلبها أبيض"، وقد كان هذا الدور مفاجأة حقيقية لمعظم المشاهدين، والسبب هو التفاوت في العمر الذي تمثله سعاد العبد الله وفي الدور الذي تقدمه.. فهي فنانة جاوزت الخمسين لكنها تلعب دور فتاة بالكاد عشرينية.. ومتخلفة ذهنياً وجسدياً.. وللحق، فإن الفنانة تفوقت على نفسها في هذا العمل الذي جاء يحمل نكهة جديدة ومختلفة تجعل المشاهد يتابعها بفضول وشغف وترقّب وإعجاب أيضاً..
وقد يقول قائل هنا، إن سعاد العبد الله وجدت نصاً جديداً في قالب جديد يختلف عن الدراما الاجتماعية المعاصرة التي عوّدتنا عليها، وهذا ما لم يجده فنان قدير مثل عباس النوري.. أو "يحيى الفخراني" أو حتى يسرى.. وسواهم.. لكن هذا كله لا ينفي التهمة الواضحة التي التصقت بمعظم نتاجات هذا العام من حيث تكرار المعروف واستهلاك المألوف خصوصاً فيما يتعلق بصورة الحارة السورية وتفاصيلها في سوريا.. وصورة محاربة الفساد وأنماطه وأشكاله في مصر.

 

 

comment التعليقات (0 كتبت)
 


الأكثر شعبية

   New Page 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 1

اقوال الصحف

 

 

 

 

 

 

 

مقالات واراء

 

 

 

 

 

 

 

** الموقف السوري المبدأي والطلب الأمريكي المرفوض

** البرغوثي : هناك طبخة يجري طهيها على نار هادئة في الخفاء

**  بعد ما حدث لعائلة حلس : هل أصبح القانون تحت سيطرة المزاح والرغبات الشخصية

 

 

اسلاميات

 

 

 

 

 

 

 

 

** هلموا نستقبل الشهر الفضيل

** الإيمان باليوم الآخر

** رمضان .. فرصة لدخول الجنة

 

صحتـك بالدنيا

 

 

 

 

 

 

 

** النشاط الجسماني يقلل خطر الإصابة بالزاهيمر

** الصوم يقوي جهاز المناعة في شهر رمضان

** مأكولات تساعدك على حفظ القرآن والتخلص من النسيان .

 

 

صـدى الملاعب

 

 

 

 

 

 

 

** حصاد الاولمبياد: الصين وفيلبس وبولت يبهرون العالم

** أول ذهبية في تاريخ تونس لسباح تونسي هي أول ذهبية لدولة عربية في اولمبياد بكين

 

 

عالم حواء

 

 

 

 

 

 

 

** تسع خطوات لطلاء الاظافر حسب افضل طريقة

**أحسن طريقة لتحصلي على شفاه جذابة

**مجموعة صور ماكياج للمحجبات في ليلة الزفاف

 

 

قضــايا ساخنة

 

 

 

 

 

 

 

** حماس رفضت الاقتراح المصري بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع وفد إسرائيلي " فلسطين نيوز " تكشف أسرار توتر العلاقة بين مصر وحماس

** الكشف عن وثيقه يهودية لمخطط بناء الهيكل المزعوم

 

 

عالــم الفــن

 

 

 

 

 

 

 

**  بعد خلاف طويل بينهما ، بيروت تجمع ميادة وأصالة !!

** هل سيتم سحب لقب ملكة جمال الفنانات من رولا ؟

 

 

اطفــالــنـا

 

 

 

 

 

 

 

** كيف يعتني طفلك باسنانه , بصورة دائمة ؟

** اثار الهواتف المحمولة على الاطفال حسب الدراسات

 

 

 

كــاريكاتير

 

 

 

 

 

اجتماعيات

 

 

 

 

 

     

 



حصرياً كل ما غنت فتح

شبكة غزة الموسيقية

  ألبوم محمد فؤاد ولا نص كلمة

ألبوم وائــل كفوري - بيحن

كل ما غني تامر حسني

ألبوم عمـرـو دياب - الليلادي