في تصريحات نقلتها الصحافة البرتغالية عن المدير الفني للأهلي المصري مانويل جوزيه، أكد الأخير أن فريقه لم يعد بالقوة التي كان عليها في الماضي، وهو ما تسبب في اهتزاز نتائجه هذا الموسم، وخروجه المبكر من دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم للمرة الأولى منذ أربعة أعوام.
وكان الأهلي قد ودع بطولته المفضلة من دور الـ 16 لمصلحة كانو بيلارز النيجيري، وذلك بعد أن تعادل معه بهدف لكل منهما في نيجيريا ذهاباً، وبهدفين في القاهرة إياباً.
وقال جوزيه في تصريحات لوسائل الإعلام البرتغالية معقباً على الخروج من دوري الأبطال :"الإجهاد أثر على الفريق .. كحاملين للقب كانت لدينا رغبة قوية في التأهل لدوري المجموعات, ولكن الفريق تغير عما كان في آخر ست سنوات، ومن الطبيعي أن يحدث هبوط بسبب الإجهاد، وهذا ما حدث مع ليون الفرنسي."
وأضاف :"أهدرنا العديد من الفرص في الشوط الأول, ومن لا يسجل يقبل، وهذا ما حدث.. لقد أحرزوا الهدف الأول ودفعنا ذلك للتعويض، مما أحدث خللاً دفاعياً تسبب في الهدف الثاني .. لقد بذلنا مجهوداً كبيراً للعودة إلى المباراة وكان بإمكاننا تغيير النتيجة في اللحظات الأخيرة."
وقال جوزيه :"لا يوجد فريق يفوز للأبد, وربما دخولنا في بطولة (الكونفدرالية) جاء في صالحنا لأننا لم نفز بها من قبل, فقد أضافت إلينا حافزاً جديداً لتحقيق هدف لم نحققه من قبل."
وفجر البرتغالي مفاجأة كبيرة عندما أعلن أنه لن يغادر القلعة الحمراء قبل انتهاء عقده في 2010، رغم أن الأنباء تشير إلي أن مجلس إدارة الفريق يفكر في إقالة الفريق في حال فشله في التتويج بالدوري المصري.
ويعد البرتغالي أنجح المدربين الذي عملوا مع الأهلي على مدار تاريخه، إذ حقق معه بطولة دوري الأبطال الإفريقي أربع مرات من ستة حققها الفريق منذ تأسيسه، بالإضافة إلى أربع بطولات في الدوري.