دبي: دخلت الولايات المتحدة إلى دائرة الجدل بشأن عملية اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح في دبي بعد الكشف عن أن اثنين من المتهمين بقتله فرا إلى أراضيها، فيما قالت الإمارات إنها لن تسمح لأي إسرائيلي بدخول أراضيها حتى لو كان يحمل جواز سفر أجنبي.
وذكرت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية على موقعها الإليكتروني اليوم الثلاثاء أن شرطة دبي تعتقد أن اثنين على الأقل من إجمالي 27 شخصا يشتبه بضلوعهم في اغتيال أحد مؤسسي الجناح العسكري لحركة "حماس" استخدما جوازات سفر "مزورة" لدخول الولايات المتحدة بعد عملية الاغتيال في يوم 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها "بالمقربة" من القضية قولها إن أحد المشتبه بهم دخل الولايات المتحدة مستخدما جواز سفر بريطاني باسم روي كانون وهو بريطاني يعيش في إسرائيل وتقول أسرته إن هويته سرقت على يد الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال.
ونقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن الصحيفة أن عملية الكشف قد توتر العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لأنها تشير إلى أن عملاء إسرائيليين ربما انتهكوا القانون الأمريكي باستخدام جوازات سفر مزورة لدخول الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، أعلن قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان أن الإمارات العربية المتحدة لن تسمح بدخول كل من يشتبه بأنهم إسرائيليون إلى أراضيها حتى لو كانوا يحملون جوازات سفر أجنبية.
وأضاف خلفان أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب اغتيال المبحوح في دبي، وتأكيد دولة الإمارات أن جهاز الموساد الإسرائيلي كان وراء عملية الاغتيال.
وكان الفريق خلفان قد ذكر أن فريقا من 27 عميلا للموساد يحملون جوازات سفر أوروبية واسترالية نفذوا عملية الاغتيال في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.
وجاءت أقوال خلفان حول منع دخول الإسرائيليين في مؤتمر صحفي عقده في دبي يوم أمس الاثنين أكد فيه "أن كل من يشتبه بأنه يحمل الجنسية الإسرائيلية سيمنع من دخول الإمارات العربية المتحدة".