مقديشو: أعلنت مصادر صومالية اليوم الخميس مقتل 18 شخصا وإصابة 50 بجروح جراء تجدد الاشتباكات بين قوات الحكومة الصومالية التي تدعمها قوات الاتحاد الإفريقي وبين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين المعارض صباح الخميس لليوم الثاني علي التوالي
وكان اشتباكات الاربعاء قد اسفرت عن مقتل 23 مدنيا وإصابة نحو 80 شخصا في المواجهات التي تستخدم فيها القوات الحكومية المدعومة بقوات افريقية الدبابات والمدفعية الثقيلة لضرب مواقع المقاتلين.
وقال مصدر حكومي : "إن مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة هاجموا مواقع للقوات النظامية في شمال المدينة بالمدفعية الثقيلة".
من جهته قال المسئول في الحكومة الانتقالية عن الأمن عابدي محمد إن "مقاتلي حركة الشباب هاجموا قواتنا على الجبهة الشمالية في حي عبد العزيز بالمدفعية الثقيلة والمدافع الرشاشة".
وأفاد شهود عيان أن مدفعية مضادة للطيران استخدمت أيضا في المعارك ، وتستعد القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي (أميصوم) التي تساندها إلى شن هجوم واسع النطاق من أجل استعادة السيطرة على مقديشو ومناطق أخرى من وسط البلاد وجنوبها يسيطر عليها الإسلاميون.
ومنذ نهاية 2009 تتوعد الحكومة الانتقالية الصومالية، التي خسرت كثيراً من قواها ولم تعد تسيطر إلا على قسم صغير من العاصمة، بالقضاء على مسلحي حركة الشباب وتحرير العاصمة.
وإضافة إلى سيطرتها على أنحاء واسعة من العاصمة، تسيطر حركة الشباب أيضا على القسم الأكبر من وسط البلاد وجنوبها ، ويشهد الصومال حربا أهلية منذ 1991.