الرئيسية | اجعلنا صفحة البداية | أضف للمفضلة

 New Page 1

حصريا علي شبكة غزة

النشرة البريدية
الإشتراك بالنشرة البريدية:
الأقسام

عناوين أخبار أخرى


 

email إرسال لصديق | print نسخة للطباعة |

كيف يتعرف الأمريكيون على الشرق الأوسط؟

 

بصفتي أمريكية تعيش في مدينة القاهرة منذ خمس سنوات أفكر كثيراً في كيفية تجسير الفجوة المعلوماتية بين الغرب والشرق الأوسط، فالفلسطينيون والإسرائيليون يبدأون مفاوضاتهم المباشرة يوم الثاني من سبتمبر/أيلول في واشنطن، وذلك بعد توقف استمر عامين وسط آمال بتحقيق سلام نهائي بين الطرفين في أقصر فترة ممكنة أو هكذا يأمل الأمريكيون والفلسطينيون.

من المعلوم أن وسائل الإعلام تصل إلى عدد كبير من الناس أكثر من أي وقت مضى، وهناك وفرة معلوماتية مع إزدياد المصادر وتنوعها وهذا أدى إلى ازدياد الشائعات والتلفيقات.

هذه الزيادة الكبيرة في المحتوى ومصادرها طرحت تساؤلا ملحا: ما هو المهني غير المنحاز وذو المصداقية؟؟ كيف نميز  تعليقات الخبراء وتعليقات  القراء الهواة؟؟

فقد رأى آخر استطلاع غير رسمي للرأي، أن معظم الأمريكيين يميلون للحصول علي معلومات عن الشرق الأوسط من خلال وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية سواءً المصادر الورقية أو مصادر الإعلام المرئي أو الانترنت مثل شبكة الأخبار وصحيفة "يو اس ايه توداي"،شبكة الأخبار الأمريكية "سي إن إن"، صحيفة "واشنطن بوست"، صحيفة "نيويورك بوست"، صحيفة "نيويورك تايمز"، مجلة "التايم"، مجلة "نيوزويك".

ولمعرفة كيف يحصل المتخصصون والمحترفون من القطاعات المختلفة وأصحاب المصالح على معلوماتهم  عن الشرق الأوسط، فقد قمت بإجراء عدد من المقابلات مع العديد من الخبراء والأكاديميين ورجال الأعمال ومتحدث حكومي سابق، وذلك بشكل عشوائي وغير متوقع من جانبهم، هؤلاء الناس غالبًا ما يستخدمون المصادر الإعلامية الأمريكية  الرئيسية ولكنهم يبذلون جهودهم في الحصول على معلومات أخرى إضافية للحصول على المعلومة من مصادر أخرى حتى إن حصولهم علي المعلومة قد يصل في بعض الأحيان إلى البحث في العامية العربية.

ومن أبرز هؤلاء، السيد مايكل سكوبى المعلق الحائز علي جائزة "بوليتزر" وأستاذ مشارك في كلية الاتصالات جامعة إيلون بولاية كارولينا الشمالية حيث يقوم بتدريس مادة تسمي " وسائل الإعلام والشرق الأوسط" , الذي قام بدراسة كل شيء عن الشرق الأوسط لأكثر من 20 عاما وقرأ كل شيء وصلت إليه يداه عن تلك المنطقة.

إن سكوبى يقوم بتدريس التاريخ والثقافة والدين من خلال منهج دراسي معين يؤكد على أنه  " لو أن الطالب لم يفهم ماضي المنطقة فلن يكون  لديه القاعدة المعرفية التي يفهم من خلالها ما يجري الآن".

وعند الحديث عن كيفية تعرُّف الأمريكيين عن الشرق الأوسط اعتقد سكوبى أننا " لا نهتم بمعرفة ما لا نعرفه"، وبشكل عام فبدلاً من محاولة توسيع وجهات نظرنا لكي تشمل الحقائق والآراء التي تختلف عن تلك الحقائق والتي تم "فلترتها" وتصفيتها بشكل انتقائي متعمد والتي نتلقاها من هنا وهناك- فإننا نسمح لافتراضاتنا وتحيزاتنا بتبسط العالم".

إن معظم الطلاب اللذين يدرسون مادته عن الشرق الأوسط يميلون إلى حب الاستطلاع الطبيعي، ولذلك يقومون بتحديد عدة نصوص مثل الأخبار والتعليقات من الولايات المتحدة وأوربا وآسيا وإسرائيل والعالم العربي عارضين مجموعة متنوعة من الآراء من عدة زوايا, وذلك بدلاً من عرض وجهات نظرهم الخاصة ولهذا يشجع السيد " سكوبى " طلابه على السؤال حول محتوي المادة أو ما استوعبوه منها ووجهة نظرهم فيما استوعبوه.

وبالاقتراب من الشرق الأوسط من خلال وجهة نظر رجال الأعمال وأصحاب الشركات فهناك أصحاب أربع شركات ذات طبيعة عملية مختلفة ورؤى إستراتيجية مختلفة من حيث الحصول على الأخبار والآراء عن منطقة الشرف الأوسط.

 
 يعقوب أرباك  
السيد " يعقوب أرباك " - رئيس مجلس إدارة شركة أعمال الشرق الأوسط والتي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها وتختص بتقديم ورش العمل والاستشارات للشركات التي  تعمل في المنطقة أو تأمل في العمل فيها.

و السيد يعقوب أرباك حاصل علي درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط والأعمال الدولية, وقد عاش وعمل في مصر والكويت ويتحدث ويكتب العربية بطلاقة".

تعترف الكاتبة بأن عملية معرفة اللغة بإجادة تامة هي عملية غاية في الصعوبة و علي الرغم من مهاراتها اللغوية فهي ما زالت في المستوى البدائي من المعرفة بمفردات اللغة العربية".

وبالنسبة للسيد " أرباك " فمعرفة مضمون الكلام أكثر من مجرد مصلحة آنية فهو يستخدمها لتسيير أعماله بشكل يومي: " أنا أقوم بممارسة الأعمال التجارية لما يقرب من 25 عاماً في الشرق الأوسط , وأنا مازلت أبدى دهشة كبيرة في كيفية حصول الشركات الأمريكية بسهولة على مصالحها التجارية من خلال فهم بعض المفاتيح  من الثقافة التجارية العربية.

 وفي المقابل، فقد شاهدت كيف تكشف أعمال تلك الشركات عن محاولتها فرض ثقافة الأعمال والممارسات الأمريكية على نظيرتها من الشركات في الدول العربية، سواء في المفاوضات، وتطوير الأعمال الجديدة أو العروض.

فقد تم إنشاء الأعمال التجارية في الشرق الأوسط لمساعدة الشركات الأمريكية والمسئولين التنفيذيين من التنقل بنجاح بين الثقافات التجارية العربية مع المعرفة والفهم والتعمق في الثقافة والمعرفة العربية".

وبينما يستشير السيد " أرباك " عددا كبيرا من المصادر الإعلامية الإنجليزية والعربية في حصوله على معلوماته عن الشرق الأوسط فهو أيضا يحصل علي فائدة إضافية من شبكته الثقافية مع زملاء موثوق بهم في المنطقة فضلاً عن رفقاء الرحلات المتكررة في الخارج.

فهو يتعجب باستمرار من "فجوة الأبعاد" التي يتبناها الكثير من الأمريكيين في وجهة نظرهم عن منطقة الشرق الأوسط, والتي يرجعونها غالبا إلى بعدين رئيسيين هما الدين والإرهاب.

"إننا نتعرف على الشرق الأوسط من خلال حصر أنفسنا في قضايا إسرائيل / فلسطين والعراق وأفغانستان, فقد اقتصرنا في رؤيتنا فقط عن المنطقة من خلال الرؤية السياسة/ الدبلوماسية وأغفلنا كيف تعيش شعوب المنطقة حياتهم في الواقع".

ومن أمثلة ذلك: الحواجز التي تواجهها قناة الجزيرة الدولية في سعيها لتذاع في الولايات المتحدة, فيبدو أن الأمريكيين يخشون من رد الفعل السياسي، وحتى من رد الفعل العربي المحتدم المحتمل.

ويري أرباك أن" قناة الجزيرة سوف تكون مصدرا جديداً بالنسبة للكثيرين من المفكرين الأمريكيين حيث من المفترض أن تكون شيئاً جيداً بالنسبة لهم لكي يروا  كيف يتم صياغة الأحداث علي نحو مختلف,  ولذلك يجب أن تتاح لنا الفرصة كاملة للبحث عن الحقائق الخاصة بنا".

السيد "أرباك" هو أيضاً مؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة قناة أفريقيا, إحدى المحطات الفضائية الترفيهية والمعلوماتية التي تم إنشاؤها من أجل " تغيير صورة أفريقيا في أذهان الأمريكيين " حيث ينظر إليها باعتبارها دولة تحت خط النمو وفقيرة ومبتلاة بمرض الإيدز, وتحاول هذه القناة عمل لقاءات وعروض  أفريقية تشمل العروض الموسيقية والغنائية والترفيهية والأدب والثقافة بالإضافة إلى عرض الحياة اليومية, حيث تسعى هذه القناة إلى تحطيم القوالب النمطية وتعزيز المزيد من التفاهم.

وفى الكثير من الأحيان تعتبر مصر في هذه القناة بوابة بين جنوب القارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط.

 
 كارلا ستون  
أما السيدة "كارلا ستون" فلديها خبرة في مجال القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية وهي رئيسة المؤسسة الدولية للتنمية والمساعدات التقنية "شركة ذات مسئولية محددة" إحدى المؤسسات الاستشارية التي تعمل علي مشاريع تحسين معيشة الشعوب.

وتمتاز السيدة كارلا بقراءاتها المتعددة, وقد أكدت أنها تقوم باستشارة أكثر من 30 مصدرا معلوماتيا من مختلف دول الشرق الأوسط وتقوم بمقارنة تلك المعلومات من مواقع الإنترنت لتلك الدول ومن المواقع الحكومية الأمريكية والمنظمات غير الحكومية الدولية.

وقد قامت كارلا أيضًا بتأليف أكثر من 40 كتاباً عن التقنية وعدة مقالات وأبحاث حول البيئة والهندسة والمياه وقطاع مياه الصرف الصحي.

كارلا أيضاً هي إحدى الناشطات على شبكة "LinkedIn network"، وهي إحدى 20 جماعة تتضمن اثنتين من الأردن، وهي أيضا عضو سابق من أعضاء مجلس مركز التجارة العالمي فى "ديلوير " وعضو مجلس إدارة وعضو مؤسس في مؤسسة  الشعب للشعب الدولية عن ولاية ديلوير.

ومنظمة "الشعب للشعب الدولية" أسسها الرئيس "ديوايت أيزينهاور" فى عام 1956 وقد أسست علي وجه الخصوص لتعزيز الاتصال والتواصل وتبادل الأفكار بين مواطني الولايات المتحدة والبلدان الأخرى لتحسين فهم الشخصية وتجسير الفجوات في العلاقات بين الدول وتأسيس علاقات صداقة قوية بين الشعوب لمساعدة الإنسان في سعيه نحو السلام, وغالبا ما تدعو المنظمة متحدثين بارزين في منطقة الشرق الأوسط لعقد حوارات بينهم وبين أعضاء المنظمة.

بينما تعمقت السيدة " ستون " في المصادر المتعددة لاستكشاف قضايا الشرق الأوسط, حيث قالت إنها تتجنب- عن عمد- معظم القنوات الفضائية الأمريكية وكذلك وسائل الإعلام الأجنبية.

ومثلها مثل السيد " مايكل سكوبى " فهي تقرأ العديد من الكتب لجمع المعلومات التاريخية والثقافية والدينية عن منطقة الشرق الأوسط من أجل إلمامها بكافة مجريات الأحداث الراهنة.

 
 ريتشارد جرنيل  
وإلى نموذج فريد امتزج بالعديد من المزايا وهو " ريتشارد جرينيل " أحد  شركاء مؤسسة(Capitol Media Partners)   في لوس أنجليس ومعين سابق في إدارة الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش ، وقد أمضى 8 أعوام  منذ بداية عام 2001 في منصب مدير الاتصالات والدبلوماسية العامة للممثل الدائم للولايات المتحدة بالأمم المتحدة, ولاعتباره المتحدث الرسمي كان أيضاً مسئول الاتصالات في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية، ولديه علاقات وثيقة بالبيت الأبيض حصل عليها خلال فترة خدمته كمسئول حكومي.

 وخلال سنوات خبرته تعمق بشكل كبير في تعلم شئون الشرق الأوسط والإعلام العربي من خلال ساعات طويلة قضاها مع الصحفيين العرب في الأمم المتحدة ووزارة الخارجية، حيث كان ينظم رحلات لهم للتعرف أكثر على الولايات المتحدة وعدم اقتصار معرفتهم فقط على نيويورك، وبذلك أتيحت الفرصة "لجرينتيل" لمعرفة الكثير عن العالم العربي بالتوازي مع تعريفها لهم بالحياة اليومية الأمريكية.

قام السيد " جرينيل" بتعليم الكثير من موظفي إدارة الرئيس السابق بوش عن أهمية ترك العالم العربي يسمع عن الولايات المتحدة والشعب الأمريكي بطريقتنا نحن، ولقد تعلمت أهمية تعامل الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش  التعامل مع وسائل الإعلام العربية بشكل أكثر احتراماً. وعلى مدار السنوات كان " جرينتيل معلق بشكل منتظم علي قناة الجزيرة ومساهم بشكل فعال في وسائل الإعلام الأمريكية سواءً المطبوعة أو التي تبث عبر الإذاعة أو الفضائيات.

وباعتباره أحد الجمهوريين المحافظين فقد استمر في اعتقاده أن العالم العربي في أمس الاحتياج إلى معرفة كل شيء عن الجمهوريين المحافظين من الجمهوريين المحافظين أنفسهم.

السيد " جرينيل" لا يقبل بفكرة أن الأمريكيين لا يهتمون بفكرة التعلم عن بقية العالم لأن الشعب الأمريكي شعب مكتف بذاته. وقد قال: "إن الولايات المتحدة دولة كبيرة عن حق، ونحن في  ولاية كاليفورنيا نحصل علي معلومات عن ولاية فلوريدا وميتشيجان وعن كندا والمكسيك والعديد من المناطق الأخرى"، فالولايات المتحدة الأمريكية مكان متعدد الأشكال والأعراق، فنحن مشغولون جدا بحياتنا اليومية ونحاول أن نخلق ظروفا اقتصادية أفضل من أجل أطفالنا وفي نهاية اليوم من الممكن أن نطّلع على عدد محدود من أخبار العالم الخارجي ولكن في وقت قصير جدا.

وهل تحتاج واشنطن إلى تغيير نهجها في التعامل مع وسائل الإعلام العربية؟ يري جرينتيل أنه لا يوجد داعٍ لأن يكون هناك رسالة أمريكية مختلفة في التعامل مع وسائل الإعلام العربية، ويرى أن " الولايات المتحدة بحاجة إلى تغيير آلية الاتصال من خلال التواصل" وذكر أنه يعنى بذلك " أن نتحدث وننصت" وذكر أنه في الوقت الحالي فإننا نقيم التواصل فقط على المستوى الرسمي  ولكننا في حاجة أيضا إلى أن يكون هناك تواصل اجتماعي وثيق.

وأشار السيد "جرينيل" عندما سأل عن كيفية الحصول على الأخبار عن منطقة الشرق الأوسط " إننا نحصل على الخبر من مصادر متعددة من أجل الوصول إلي فهم القصة الحقيقية للموضوع والخبر" فهو يري أن أي شخص يعتمد علي مصدر إعلامي واحد يقع وسط دائرة خطيرة" في معرفته فمن الأهمية أن يستقي الإنسان معلوماته من أكثر من مصدر ولا يقتصر على مصدر واحد فقط.

 
 أدرين جراهام  
وبالنسبة للسيدة أدريان جراهام فهي تتبع أكثر من وسيلة إعلام اجتماعية من أجل حصولها علي معلومات كافية عن الشرق الوسط, والسيدة " جراهام "، هي المؤسس والرئيس التنفيذي لاثنين من كبريات الشركات في أتلانطا" – جورجيا وهما: مؤسسة " هيوز للاستشارات والإدارة ومؤسسة" إمباور مى!, ويركز عمل أدريان جراهام علي التدريب والتطوير المهني والتشبيك من إذاعتها ومحلتها وعروضها التلفزيونية وذلك من اجل تمكين المرأة عالميا.

وبينما كانت تحاول الوصول إلى فرص بتوسيع مجال عملها في منطقة الشرق الأوسط وجدت أن وسائل الإعلام الرئيسية لم تكن كافية ومفيدة، ولذلك اتجهت إلى وسائل الإعلام الاجتماعية وذهبت مباشرة إليها، وهذه الوسيلة هي " النساء في الشرق الأوسط".

ومن خلال التحدث إلي النساء سواء من المنطقة أو من المغتربين العاملين هناك رأت  أنها قادرة علي معرفة المزيد حول بيئة العمل والتحديات التي تواجه المرأة في وظيفتها أو حتى في الأعمال الحرة.

وعندما بدأت تكتب في مدونة العمل المتطور أو " ورك إن بروجريس " التابعة لفوربيس, وتحت عنوان "الوظيفة تتجه للمرأة" في أبريل عام 2010 فقد بدأت النساء العربيات يتجهن إليها، وقالت لها سيدة عربية  كانت تحلم بمشروع خاص: " لم أكن أعتقد أن العمل ممكن بالنسبة لي، ولكن كلماتها (السيدة جراهام ) كانت مشجعة لي على تحقيق حلمي".

ومن خلال شبكة "إمباور مى" تعمل جرهام على التخطيط لعمل منتدى للمرأة حول العالم يستطعن من خلاله التعلم من بعضهن البعض, مما يتيح لهن الإلهام والتأثير. وقد جعل الإعلام الاجتماعي ذلك أمرا ممكناً.

وهكذا فإن الإجابة على سؤال كيف يتعرف الأمريكيون على منطقة الشرق الأوسط؟ فلم تكن مفاجئة عموما فقد أجمعوا من تم استطلاع آرائهم أنهم يعلمون ذلك من خلال وسائل الإعلام الأمريكية الرئيسية ولكن هناك من تجاوز هذا الشكل العادي ليعرف أكثر من خلال الاطلاع على المصادر المختلفة حول العالم  لمعرفة الحقيقة ، ومعرفة كيف تصنع الأخبار في بشكل مختلف، وبعد ذلك يقومون بعمل حوار من خلال الاتصال الشخصي في أثناء احتساء فنجانا من القهوة مع شخص أو "دردشة" من خلال الكاميرا على Skype.

 

 

comment التعليقات (0 كتبت)
 


الأكثر شعبية

   New Page 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 3 صفحة جديدة 1

اقوال الصحف

 

 

 

 

 

 

 

مقالات واراء

 

 

 

 

 

 

 

** الموقف السوري المبدأي والطلب الأمريكي المرفوض

** البرغوثي : هناك طبخة يجري طهيها على نار هادئة في الخفاء

**  بعد ما حدث لعائلة حلس : هل أصبح القانون تحت سيطرة المزاح والرغبات الشخصية

 

 

اسلاميات

 

 

 

 

 

 

 

 

** هلموا نستقبل الشهر الفضيل

** الإيمان باليوم الآخر

** رمضان .. فرصة لدخول الجنة

 

صحتـك بالدنيا

 

 

 

 

 

 

 

** النشاط الجسماني يقلل خطر الإصابة بالزاهيمر

** الصوم يقوي جهاز المناعة في شهر رمضان

** مأكولات تساعدك على حفظ القرآن والتخلص من النسيان .

 

 

صـدى الملاعب

 

 

 

 

 

 

 

** حصاد الاولمبياد: الصين وفيلبس وبولت يبهرون العالم

** أول ذهبية في تاريخ تونس لسباح تونسي هي أول ذهبية لدولة عربية في اولمبياد بكين

 

 

عالم حواء

 

 

 

 

 

 

 

** تسع خطوات لطلاء الاظافر حسب افضل طريقة

**أحسن طريقة لتحصلي على شفاه جذابة

**مجموعة صور ماكياج للمحجبات في ليلة الزفاف

 

 

قضــايا ساخنة

 

 

 

 

 

 

 

** حماس رفضت الاقتراح المصري بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع وفد إسرائيلي " فلسطين نيوز " تكشف أسرار توتر العلاقة بين مصر وحماس

** الكشف عن وثيقه يهودية لمخطط بناء الهيكل المزعوم

 

 

عالــم الفــن

 

 

 

 

 

 

 

**  بعد خلاف طويل بينهما ، بيروت تجمع ميادة وأصالة !!

** هل سيتم سحب لقب ملكة جمال الفنانات من رولا ؟

 

 

اطفــالــنـا

 

 

 

 

 

 

 

** كيف يعتني طفلك باسنانه , بصورة دائمة ؟

** اثار الهواتف المحمولة على الاطفال حسب الدراسات

 

 

 

كــاريكاتير

 

 

 

 

 

اجتماعيات

 

 

 

 

 

     

 



حصرياً كل ما غنت فتح

شبكة غزة الموسيقية

  ألبوم محمد فؤاد ولا نص كلمة

ألبوم وائــل كفوري - بيحن

كل ما غني تامر حسني

ألبوم عمـرـو دياب - الليلادي