قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن تواجد المراقبين العرب لفترة وجيزة في حمص يوم 27 ديسمبر لم يمنع "من استمرار القمع الدامي في هذه المدينة" و"لم تمكنهم من تقييم حقيقي للوضع القائم" هناك.
وأكد فاليرو في تصريحاته الصحفية يوم 28 ديسمبر على ضرورة أن يتمكن المراقبون العرب "من العودة بلا تأخير إلى هذه المدينة الشهيدة، والتجول في كل مكان بحرية والتوصل مع السكان".
وأضاف أن المجتمع الدولي "معتاد على أساليب المماطلة للنظام في دمشق، وسوف يكون يقظا ضد أي محاولة إخفاء أو تلاعب"، وجدد دعم فرنسا "لتنفيذ خطة الجامعة العربية في جميع مكوناتها".
كما أكد فاليرو أن المجتمع الدولي "سوف يطمئن عندما يتوقف العنف ويعود الجيش إلى الثكنات ويتم الإفراج عن السجناء السياسيين، وعندما يحصل الصحفيون الأجانب على التأشيرات للذهاب إلى سورية".