قدس المحتلة : زعمت صحيفة "جيروزليم بوست" ان اسرائيل تغض الطرف عن إنشاء مركزين للشرطة الفلسطينية بالقرب من حدود مدينة القدس كبادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن المركزين تم إنشائهما في الآونة الأخيرة في قرية الرام التي تقع إلى الشمال الشرقي من حي "نفيه يعكوف" بالقدس.
تابعت " وقد تم إنشاء المركزي الثاني فيما تعرف بمنطقة البدو وهي مجموعة من ثماني قرى فلسطينية تقع بالقرب من رام الله على طول الطرق 443.
واشارت إلى أن المراكز أنشأت في المنطقة المصنفة "B" التي هي تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية وسيطرة المدينة الفلسطينية وفقا لاتفاق "أوسلو".
والجدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي سمح للفلسطينيين في السنوات الأخيرة بإنشاء مراكز للشرطة داخل القرى الفلسطينية في المناطق "B" وذلك تماشيا مع سياسة الحكومة لدعم حكومة عباس ومنحها الأدوات اللزمة لفرض النظام والقانون في الأراضي الفلسطينية.
وقال مسئول إسرائيلي مطلع على تفاصيل القضية إن إسرائيل تغض الطرف عن إنشاء المراكز، مضيفا "أن إسرائيل لا تريد أن ترسل قواتها الخاصة إلى داخل التجمعات الفلسطينية".
وأوضح ان الفلسطينيون يتطلعون إلى توسيع مدى سيطرتهم الأمنية، وعلى كل حال فإن هذه الخطوة يستفيد منها الجميع".
وقال مسئول آخر في وزارة الأمن الإسرائيلية بأن الوزارة كانت على علم بوجود مراكز الشرطة الفلسطينية وأن الوزارة لا تخطط لطلب إغلاقها وسيتم اعتبارها كبادرة حسن نية تجاه محمود عباس.
وأشارت "جيروزليم بوست"إلى أن نتنياهو يتعرض لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتقديم خطوات حسن نية لدعم الرئيس عباس في إطار جهود إعادة المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل دعمت بهدوء تعزيز الأجهزة الأمنية الفلسطينية في السنوات الأخيرة، وتم حتى الآن نشر ثماني كتائب مدربة من قبل الولايات المتحدة في أنحاء الضفة الغربية.
ومن المقرر أن تنضم كتيبتين أخريين نهاية العام الحالي، وكل كتيبة تضم نحو 500 ضابط أمن تم تدريبهم من قبل الجنرال "مايكل مولر" منسق الأمن الأمريكي بين إسرائيل والضفة الغربية.