طباعة رسوم مسيئة للرسول "صلى الله عيله وسلم "على قمصان
Aug 29,2008 00:00 by admin1

اقدس المحتلة - فلسطين نيوز - استنكرت الحركة الاسلامية في الداخل قيام احدى الشركات الاسرائيلية التي تعود ملكيتها لمتطرفين يهود بطباعة صور مسيئة للرسول الكريم "ص" على قمصان وفانيلات بقصد الاساءة للرسول وللدين الاسلامي.

وقال الشيخ رافت عويضة نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل في حديث صحفى ان الحركة الاسلامية وجماهير الشعب الفلسطيني في الداخل وكافة ابناء الشعب الفلسطيني والامتين العربية والاسلامية يستنكرون مثل هذه الاعتداءات مشيرا الى قيام شركة للطباعة بطباعة رسم مسيئ للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حيث تقوم احدى شركات إنتاج الفانيلات والقمصان بطباعة فانيلا رسمت عليها صورة للنبي الكريم – حاشاه- مسلحا همه القتل والاعتداء حيث يظهر النبي الكريم وهو يحمل سلاحا وبجانبه مجموعة من الاغنام وكتب عليها اذا لم ياتي محمد للجبل فهذا امر جيد .

وشدد عويضة على ان هذا التصرف تصرف مرفوض ولا تجوز من ناحية شرعية اصلا اضافة الى انه يظهر النبي الكريم وهو يحكل السلام بهدف الاشارة الى انه نبي عنيف قاتل يعيش في الجبال مشددا على ان من قام برسم هذه الرسوم هو القاتل الحقيقي الذي يتسم بهذه الصفات ويحاول الصاقها بالنبي محمد والدين الاسلامي .

وشدد عويضة الى ان الحركة الاسلامية تطالب بالتحقيق في من يقف وراء هذه الرسومات المسيئة مشيرا الى ان هناك مؤشرات تظهر ان قيادات متطرفة في الجيش التي تتعاون مع المستوطنين المتطرفين بهدف توزيع هذه الالبسة على المستوطنين المتطرفين في الضفة.

واكد عويضة ان هذه ليست المرة الاولى التي تقوم بها جهات حاقدة بالاعتداء على شخص الرسول الكريم بما يمس مشاعر مليار مسلم في مختلف انحاء العالم مشددا على ان الجميع سيعمل بكل ما اوتي من قوة لمواجهة هذه الاعتداءات .

واوضح نائب رئيس الحركة الاسلامية انه كلما ازداد المتطرفون من اعتداءاتهم على الرسول الكريم والدين الحنيف ازداد تمسك المسلمين بالحفاظ على دينهم ورسولهم وبالتالي الازدياد في مواجهة هؤلاء المتطرفين الحاقدين المازومين.

وكانت الحركة الاسلامية في الداخل  قد دعت لتضافر كل الجهودهم وتوحيدها للدفاع عن النبي المصطفى بكل ما أوتوا من عزيمة وقوة ان كان في قلوبنا إيمان وإسلام ومحبة لرسول الله  مطالبة الجميع العمل على الرد على هذه الجريمة التي تندرج في اطار الجرائم المنظمة التي بدات برسوم الدنمارك

وقالت الحركة :"في مواجهة هذه الهجمة الجديدة على رسولنا ومقدساتنا من قبل بعض المتفلتين الصهاينة ليس مقبولا ولا معقولا ان نبقى هامشيين ,فالقضية ليست فقط قضية غيرة على رسولنا الكريم ودفاع عن ديننا ومقدساتنا نحن مطالبون بها إعلاميا وسياسيا بل هي قضية ذات أهمية إستراتيجية كبرى  فالصمت على هذه الإساءة الكبيرة والتقاعس عن مواجهتها بحزم وقوة سوف يشجع متطرفين كثر في هذه الديار على مزيد من استباحة دينناوحرماتنا معتبرة هذا الاعتداء بمثابة جس النبض للرد العربي والاسلامي في اطار مخططات يعدون لها.